في مقدمة " ابن خلدون "
ذكر ان الارض بعد تقلب الفصول من فصل الى فصل
كما هو الحال الآن " الفترة الانتقالية بين فصلي الشتاء والربيع "
" تبداء الأرض بلفظ امراض وحشرات التي لوتركت لاهلكت العالم فلذلك الله يرسل الغبار او الامطار بحسب مايصلح لها فتقوم هذه الاتربة والغبار بقتلها حتى لاتفتك بالناس وتتراوح حجم حبة الرمل بحسب الحشرة فبعضها صغير يدخل عيونها وبعضها يدخل انوفها وبعضها في جوفها وبعضها في اذانها وتميتها وايضا تلفظ الارض امراض بعد رطوبة الارض خلال فصل الشتاء فلا يقتلها ويبيدهاالاالغبار فسبحان رب العزة والجلال "
والله أعلم وأحكم
وصلى الله على محمد وآله وصحبه